يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

21

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

وما يحتاجه المجتهد لاستنباط الأحكام الفقهية عن أدلتها التفصيلية ، واختلاف العلماء في تلك القواعد . ثم هو بعد ذلك يورد الآية ، وأسباب النزول معتمدا في ذلك على المصادر المتعددة وأهمها التهذيب للحاكم الجشمي ، والكشاف . يذكر القراءات وأوجه الاختلاف فيها ، والأحكام المستنبطة باعتبار اختلاف القراءة ، يذكر القراءة الشاذة ويعتبر ذلك بمنزلة توضيح ، أو كالأخبار الأحادية . يذكر الثمرات المجتناة من كل آية ، ولهذا سمى كتابه الثمرات . يستشهد بالشعر واللغة العربية كقاعدة أساسية ينبني عليها تفسير القرآن الكريم يوضح آراء المذاهب الإسلامية كأئمة أهل البيت ، والشافعية والحنفية وغيرهم وينسب الأقوال إلى أصحابها في أكثر الكتاب ، موضحا ومدللا وموجها لكل رأي . يستدل بالسنة النبوية من دون تعرض لصحة الحديث أو ضعفه . مصادره : لقد اعتمد المؤلف على مصادر كثيرة ، ولعل أهمها : التهذيب للحاكم الجشمي ، الكشاف للزمخشري ، الانتصار للإمام يحيى بن حمزة ، شرح القاضي زيد بن محمد الكلاري ، وكلما ورد ( الشرح ) فالمراد به شرح القاضي زيد ، الروضة والغدير ، السفينة للحاكم الجشمي ، الوافي في فقه الحنفية ، البيان لابن مظفر ، التذكرة للفقيه حسن النحوي ، الحفيظ وشرحه ، الياقوتة ، عيون المعاني ، مسالك الأبرار ، منتخب الإحياء ، اللمع ، الشفاء للأمير الحسين ، الجوهرة ، الكافي ، المهذب للإمام عبد اللّه بن حمزة ، المهذب للشافعي ، سنن أبي داود ، البخاري ، مسلم ، معالم السنن ، سنن الترمذي ، شمس الشريعة للسحامي ، المنهاج للإمام محمد بن المطهر .